Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 860

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ ١.

يدخل فيها الضاربون لهذا المثَل ونحوه والقابلون له، من جهتين:

(الأولى) أنهم كذبوا على الله حيث قَرَّروا ما يعارض دينه بأمثال فاسدة، وأقوال مزخرفة.

(الثانية) أنهم زعموا لأنفسهم أو لغيرهم أنهم يتلقون بالفيض والكشف من جنس ما يتلقى الأنبياء، فيشملهم قوله تعالى: ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ .

ويرد أيضا على هذا الزعم - أنه يحصل بالكشف لأهله من جنس ما يحصل للأنبياء - ما ورد من أن الله ختم النبوة بمحمد ﷺ كقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ ٢.

قَال ابن كثر ﵀: "وهذه الآية نص في أنه لا نبي بعده، وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بالطريق الأولى والأحرى، لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة،

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 860 (SanadKitab #7366, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.