Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 878

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

المشركون الجاهلون، التي تؤدي إلى جعل أنداد لله من خلقه، في ربوبيته، أو ألوهيته، أو أي شيء من خصائصه، مما يؤدي إلى تأليه البشر أو غيرهم من المخلوقات، واتخاذهم أربابا.

ويشمل النهي - أيضا - كل مثل باطل أورده المشركون لتسويغ ما هم عليه من الشرك، أو لمعارضة شيء مما جاء به النبي ﷺ من الهدى والنور.

كما يشمل النهي: طريقة المتكلمين نفاة الصفات الذين جعلوا صفات المخلوقين أمثالا تقاس عليها صفات الباري ﷿، فلذلك عطلوا الصفات خوفا من التشبيه.

ولا يشمل ذلك الأمثال الصحيحة التي يوردها أهل العلم، الجارية على قاعدة إثبات المثَل الأعلى لله تعالى، وقياس الأولى: من أن كل ما اتصف به المخلوق من كمال فالله أولى به، وكل ما تنزه عنه المخلوق من نقص، فالخالق أولى بالتنزيه عنه.

كما تبين خطورة الأمثال الفاسدة، وأن أكثر ضلال الناس وتلبسهم بالشرك والكفر، وصدهم عن الحق، إنما كان بسبب الأمثال الضالة، والأقيسة الفاسدة.

كما تبين أن بعض المنتسبين للإسلام والعلم قد خالفوا ما نهى الله عنه من ضرب الأمثال له سبحانه، وخاضوا كخوض الضالين ممن قبلهم من الفلاسفة الملحدين، وضربوا أمثالا معارضين بها ما دل عليه كتاب الله

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 878 (SanadKitab #7366, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.