Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 894

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

من آثار ربوبية الله وخلقه.

واشتمل هذا المقطع من السياق على ثلاثة أنواع من الأدلة العقلية هي:

الأول: القياس التمثيلي، المتمثل بتشبيه بعث الناس بعد موتهم بحياة الأرض بعد موتها. قال الله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنْ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنْ الحَيِّ وَيُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ ١.

الثاني: قياس الأولى، المتمثل في أن من كان قادرا على خلق الأعظم فقدرته على ما دونه في الخلق تكون من باب أولى.

وذلك أن الله ذكر خلق السموات والأرض وما فيهما من المخلوقات العظيمة - التي هي أعظم من إعادة خلق الناس، وبعثهم من قبورهم - وذكر قيامهما بأمره - سبحانه - فتكون إعادة خلق الناس، وقيامهم بأمره واقع من باب أولى.

قَال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ... ﴾ إلى قوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَآءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنْ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 894 (SanadKitab #7366, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.