Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 896

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

القيامة.

أما القضايا المستدل بها، فهي مختلفة.

ففي الدليل الأول هي: إعادة خلق النبات بعد موته.

وفي الثاني: قدرة الله على خلق السموات والأرض ومن فيهن وتدبير أمورهم بأمره الكوني.

وفي الثالث: خلق الناس أول مرة.

ويلاحظ - وهذا أمر هام - أن كلّ القضايا المستدل لها والمستدل بها هي آحاد لصفتي الخلق والقدرة لله تعالى.

وهذا يدل على أن مشركي العرب يثبتون لله صفة الخلق، لكنهم لا يثبتون له كمالها وشمول قدرة الله وخلقه لكل شيء.

وهذا المعنى قد بينه الله من حالهم في صفة أخرى، هي صفة العلم، حيث قَال: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلآ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُون َ وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمْ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الخَاسِرِينَ﴾ ١.

وهذا هو السر - والله أعلم - في كثرة الآيات التي تبين إحاطة

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 896 (SanadKitab #7366, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.