Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 909

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى
  5. المطلب الثاني: دلالة السياق من سورة "الروم" الذي ورد فيه إثبات المثل الأعلى لله تعالى

القسم الأول من سياق سورة "الروم".

والقضية التي يتحدث عنها السياق بين آيتي البدء والختام هي الأمر بملازمة الدين القيم، وبيان أن الدين القيم هو الذي يقوم على عبادة الله والإخلاص له فيها، ومجانبة الشرك، وذكر بعض ما يتصل بذلك.

ثم استمر السياق يناقش القضيتين اللتين وقع فيهما مشركو العرب وجادلوا فيهما النبي ﷺ واللتين ركزت عليهما السورة، وهما:

١- اتخاذهم الأنداد والشركاء لله في العبادة.

٢- إنكارهم البعث بعد الموت.

وذلك بذكر وعيد شديدٍ لهؤلاء المشركين يوم القيامة، وذكر مزيد من الأدلة على قبح الشرك.

فتفرد الله بالربوبية والإنعام، ومقابلة ذلك بعبادة غيره قبيح في العقول السليمة.

ثم أعاد أول دليل ذكره في أول السورة على إمكان البعث وهو الجاري على قياس التمثيل حيث إنه أسهل القياس، ويشاهده كل الناس.

وقد جمع الله بين دليل البعث والذي قبله في آيات بديعة، حيث قَال- سبحانه -: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 909 (SanadKitab #7366, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.