Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 919

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

اتصف وإليه فيها المنتهى"١.

وبيّن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن صفة العلو لله تعالى تدل على ثلاثة أمور هي: تفرده بالربوبية، وتفرده بصفات الكمال، وتفرده بالألوهية، بين ذلك بقوله: "وإثبات علوه - علوه على ما سواه، وقدرته عليه وقهره - يقتضي ربوبيته له، وخلقه له....

وعلوه عن الأمثال يقتضي أنه لا مثل له في صفات الكمال ... .

وتعاليه عن الشركاء يقتضي اختصاصه بالإلهية، وأنه لا يستحق العبادة إلا هو وحده ... "٢.

ثم لخص ذلك بقوله: "فقد تبين أن اسمه "الأعلى"، يتضمن اتصافه بجميع صفات الكمال، وتنزيهه عما ينافيها من صفات النقص، وعن أن يكون له مثل، وأنه لا إله إلا هو، ولا رب سواه".

وإذا نسب شيء إلى الله، ووصف بأنه الأعلى، فإنه لا يخرج عن هذه المعاني.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 919 (SanadKitab #7366, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.