Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 948

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

والسورتان تبينان بدلائل الربوبية المشاهدة، وذكر صفات الرب ﵎، وأمثال الحق، أنه لا يكفي ذلك الإثبات في صحة الإيمان حتى يثبتوا لله المثل والوصف الأعلى في تلك الصفات إلى الغاية الأكمل التي لا يُجعل معها لله شريك في ألوهيته، وأنه متفرد بالربوبية، قادر على كل شيء، فعال لما يريد، وسع سمعه الأصوات وأحاط علمه بكل شيء، وهو العزيز الحكيم.

دلالة المعنى اللغوي على هذا المعنى:

تقدمت١ الإشارة إلى دلالة المعنى اللغوي على تفسير المثل في قوله تعالى: ﴿وَللهِ المثَلُ الأعْلَى﴾ ونحوها، بمعنى الوصف الأعلى، وذلك في الملاحظات التي قدمت بها الكلام على هذه المعاني، وفي ذلك كفاية عن الإعادة.

أقوال العلماء في تفسير " المثل الأعلى " بهذا المعنى:

فسر بعض السلف " المثل الأعلى " بأنه بمعنى: لا إله إلا الله ولا رب سواه.

روي عن ابن عباس ﵄ أنه قَال: "مثل السوء: النار، والمثل الأعلى: شهادة أن لا إله إلا الله".٢

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 948 (SanadKitab #7366, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.