Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 963

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

وكذلك لو دلت على صفة ليست بصفة كمال، بل إما صفة نقص، أو صفة منقسمة إلى المدح والقدح، لم تكن حسنى.

فكل اسم من أسمائه، دال على جميع الصفة التي اشتق منها، مستغرق لجميع معناها"١.

أما دلائل تفرده فهي كثيرة في هذه الآيات، من ذلك:

دل على تفرده بالربوبية تقديم ما حقه التأخير في قوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ ... ﴾ والمَلِكُ يخلق ويدبر في ملكه كيف يشاء.

ودل على تفرده بالألوهية: أسلوب النفي والإثبات في قوله: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ .

ودل على تفرده بالأسماء الحسنى، الدالة على صفات الكمال: تقديم ما حقه التأخير، في قوله: ﴿لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ .

وظاهر أن هذه المعاني هي المعاني التي دل عليها (المثل الأعلى) .

ثالثاً: الآيات من آخر سورة (الحشر) :

قَال الله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 963 (SanadKitab #7366, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.