Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 969

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

"و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تشتمل على ذكر أوصاف الحق ﷾، فكانت ثلثا من هذه الجهة".١

وقال عنها: "اشتملت على اسمين من أسمائه تعالى، يتضمنان جميع أوصاف كماله تعالى، لم يوجدا في غيرها من جميع السور، وهما: الأحد، والصمد، فإنهما يدلان: على أحدية الذات المقدسة الموصوفة بجميع صفات الكمال المعظمة"٢.

إلى أن قَال: ".. وأما الصمد: فهو المتضمن لجميع أوصاف الكمال، فإن الصمد هو الَّذِي انتهى سؤدده بحيث يُصْمد إليه في الحوائج كلها، أي يقصد، ولا يصح ذلك تحقيقا إلا ممن حاز جميع خصال الكمال حقيقة، وذلك لا

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 969 (SanadKitab #7366, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.