Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 971

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

فيه صفات الكمال"١.

٣- دلالة السورة على تفرده بالكمال المطلق.

وذلك في دلالة قَوْله تَعَالى: ﴿أَحَدٌ﴾ وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ .

قَال القرطبي ﵀: "فالأحد في أسمائه تعالى مشعر بوجوده الخاص به الَّذِي لا يشاركه فيه غيره"٢.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فقوله: ﴿أَحَدٌ﴾ مع قوله: ﴿لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ينفي المماثلة والمشاركة"٣.

٤- دلالة السورة على تفرده سبحانه بالربوبية، وذلك مستفاد من تفسير من فسر ﴿الصَّمَد﴾ بأنه: "السيد الَّذِي يصمد إليه في الحوائج"٤.

وإنما صمد إليه الناس في حوائجهم، واتجهت إليه قلوبهم لما استقر فيها من أنه الرب المدبر الخالق الرازق المتصرف وهذا

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 971 (SanadKitab #7366, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.