Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 977

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

دلالة المعنى اللغوي:

تقدم١ أن لفظ "مثَل" من معانيه في اللغة: الدلالة على: مجموع صفات الشيء وحقائقه. أو على الأنموذج الجامع لها.

والقرآن الكريم والسنة المطهرة جامعان لذكر صفات الله تعالى، وأسمائه، وصفاته، وحقه على عباده، وأفعاله، وسننه.

فهما مشتملان على ذكر المثل الأعلى لله تعالى.

فيقال: إن جميع صفات الله تعالى - التي أخبر بها عباده - والمعاني الثابتة له حقيقة، موجود ذكرها في الكتاب والسنة، ففيهما المثل الأعلى العلمي.

أما دلالته على الأمثال القولية فهي ظاهرة حيث إنها من المعاني الرئيسة التي يطلق عليها لفظ "مثل".

أقوال العلماء الدالة على هذا المعنى:

تقدم كلام ابن القيم ﵀ وهو يذكر عبارات السلف في تفسيرهم للمثل الأعلى، حيث قَال: "الثالث: ذكر صفاته والخبر عنها وتنزيهها عن النقائص والعيوب والتمثيل"٢.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 977 (SanadKitab #7366, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.