Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1000

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا به"١.

فاسم الله العزيز يدل على كمال قوة الله تعالى، وامتناعه بنفسه سبحانه، وخضوع جميع المخلوقات لقهره، وتدبيره، يفعل فيها ما يشاء ويختار لا يعجزه شيء، ولا معقب لحكمه ولا رادّ لقضائه، فهو سبحانه يُدبِّر ولا يُدَبر، يُجري ما شاء على من شاء ولا يمتنع من أمره، ولا يتعقبه في حكمه أحد، فسبحانه لا إله إلا هو العزيز الحكيم.

الحكيم: اسم من أسماء الله الحسنى، يدل على اتصاف الله تعالى بالحكمة في شرعه وقدره، والحكم بين المخلوقات.

قَال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀: "أي هو تعالى ﴿الحَكِيمُ﴾ : الموصوف بكمال الحكمة، وبكمال الحكم بين المخلوقات. فالحكيم هو واسع العلم والاطلاع على مبادئ الأمور وعواقبها. واسع الحمد تام القدرة عزيز الرحمة. فهو الَّذِي يضع الأشياء مواضعها، وينزلها منازلها اللائقة بها في خلقه وأمره. فلا يتوجه إليه سؤال، ولا يقدح في حكمته مقال.

وحكمته نوعان: أحدهما الحكمة في خلقه. فإنه خلق الخلق بالحق ومشتملاً على الحق. وكان غايته والمقصود به الحق. خلق المخلوقات كلها بأحسن نظام، ورتبها أكمل ترتيب، وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1000 (SanadKitab #7366, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.