Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1002

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثاني: في معنى قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾

الإحكام. فهو الحكيم في أحكامه القدرية، وأحكامه الشرعية، وأحكامه الجزائية. والفرق بين أحكام القدر وأحكام الشرع، أن القدر متعلق بما أوجده وكونه وقدره، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وأحكام الشرع متعلقة بما شرعه"١.

ما يدل عليه اجتماع الاسمين "العزيز الحكيم":

إن اسم الله (العزيز) من الأسماء التي تبعث في قلب من فقه معناها الخوف والوجل الشديد. إذ إن له ﷾ القوة العليا فلا يوجد من يستدرك عليه، أو يسأله عن فعله. وهو المهيمن المتصرف في الكون والعباد بما شاء من أمره. فيُضل من شاء ويهدي من شاء، ويعذب من شاء ويرحم من شاء، ويُجري ما شاء على من شاء، دون خوف من عاقبة أو من متعقب. ومن جرى عليه شيء من ذلك فلن يجد من دون الله ناصراً أو معيناً. وهذا المعنى يصيب القلب بالفَرَق والخوف الشديد. إذ يقول: إذاً قد يعذبني أو يضلني ولا يبالي.

وهنا يأتي اسم الله (الحكيم) ، ليذهب ذلك الخوف الَّذِي انبعث في القلب من معرفة اسم الله العزيز، ويوازن القلب ويطمئنه.

فالله سبحانه مع عزته وكمال قوته، وتفرده بالملك والتدبير، حكيم

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1002 (SanadKitab #7366, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.