Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1018

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثالث: في معنى قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾

٢- أن الأصل إجراء الألفاظ على ظواهرها، إلا إذا تعذر ذلك، ومعلوم أن الَّذِي دفع العلماء إلى تفسير "أهون" بهيّن، هو خوف توهم أن من الأفعال ما هو أهون على الله من بعض، وظنهم أن لا مخرج من ذلك إلا بتفسيرها بذلك.

وحيث يوجد تفسير تجرى عليه "أهون" على بابها، ولا يلزم منه ذلك المحذور، ويكون أبلغ في الحجة فهو الأولى، وسيأتي بيان هذا المعنى فيما يأتي.

القول الثاني: أن (أهون) على بابها للتفضيل، ويكون المعنى: "وإعادة الخلق بعد فنائهم أهون عليه من ابتداء خلقهم"١ وورد هذا التفسير عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة٢ ﵏.

ونص بعضهم على أن بداية الخلق، وإعادته كلاهما هين على الله تعالى. لكنهم لم يفصلوا المعنى الَّذِي تُجرى فيه "أهون" على بابها للتفضيل، ولا يترتب عليه التزام أن أحد الفعلين أهون من الآخر على الله تعالى٣.

وتفسير "أهون" بما يفيد التفضيل، يحتمل أمرين:

١- أن يكون في أفعال الله تعالى ما هو هين، وما هو أهون، وأن

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1018 (SanadKitab #7366, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.