Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1020

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثالث: في معنى قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾

خلْق واحد وبعْثه، وخلْق الجميع وبعثهم"١.

وهذه الآية وردت في سورة "لقمان" لتزيل مثل هذا الوهم الَّذِي قد يفهم من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ في سورة "الروم" التي تأتي قبلها في ترتيب المصحف.

٢- أن المراد أن إعادة الخلق أهون على الله من بدايته في نظر المخاطبين، وما استقر في عقولهم من أن إعادة الفعل أهون على الفاعل من ابتدائه.

فتكون جملة "وهو أهون عليه" استدلال وإلزام لهم بحجة عقلية يُقرّون بها.

وهذا المعنى الَّذِي يحتمله القول الثاني يعود إلى القول الثالث الَّذِي جاء وقت الكلام عليه.

القول الثالث: أن "أهون" على بابها للتفضيل، وأنها تدل على أن إعادة الخلق أهون وأيسر على الخالق من ابتدائه، ولكن ليس باعتبار فعل الله، وإنما باعتبار حكم المخاطبين وما استقر في أفهامهم وما يعقلونه من أفعالهم، حيث يقرون بأن من ابتدأ خلق شيء فإن إعادته مرة أخرى أهون وأيسر عليه، ومعلوم أن الحجة العقلية يجب أن تبدأ من أمر مسلَّم به عند المتحاجّين.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1020 (SanadKitab #7366, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.