Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1022

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثالث: في معنى قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾

كما تقدم.

٢- دلالته على معنى صحيح، وحجة عقلية واضحة، وذلك هو الأنسب في خطاب المكذبين، حيث تورد القضية التي لا يقرّون بها مع دليلها.

٣- كثرة من قال به من المفسرين.

دلالة الآية على حجة عقلية:

إن البراهين العقلية لا بدّ أن تبدأ من مقدمات يُقرُّ بها المخالف، يُنقل منها عن طريق الإلزام إلى الإقرار بما ينكره، على مبدإِ المساواة بين المتماثلات، والتفريق بين المختلفات، وتسرية الحكم إلى المماثل الذي تحقق فيه الوصف المؤثر، وكون الأكمل في الوصف هو الأولى بالحكم١.

وهذه الحجة - التي دل عليها قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ - تضمنت أمرين يُقرُّ بهما المنكرون للبعث من كفار العرب. كما تضمنت الدعوى التي ينكرونها وهي: أن الله يعيد بعث الناس بعد موتهم.

الأمر الأول الَّذِي يقرون به هو الحكم، وهو كون القادر على صنع شيء تكون إعادة صنعه عليه أهون، وهذا مستقِر عند جميع العقلاء.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1022 (SanadKitab #7366, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.