Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1024

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الثاني: في المراد بالمثل الأعلى ومعنى الآيات الدالة على ذلك
  5. المطلب الثالث: في معنى قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾

عليه من خلقهم أول مرة، وهو أولى بذلك لكونه أقدر وأعلم، ولكونه أولى بالكمال ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ .

وهذا القْدر كافٍ في إلزامهم بإثبات إمكان البعث، وإن كان يتضمن فهما خاطئا في حق الله تعالى، وهو ما يقتضيه الدليل من حكمهم أنّ بدْءَ الخلق أصعب عليه من إعادته، ولكن المقصود هو إلزامهم بإمكان البعث على أصولهم.

ثم إذا عقلوا الدليل واهتدوا به وأقروا بالبعث، وآمنوا بالله ورسوله ﷺ فسينقلون من هذا الفهم القاصر إلى ما يليق بالله من الوصف الأكمل وأن له من القدرة ما لا يعجزه معها شيء، وتستوي في قدرته العظائم والمحقرات، والكثرة والقلة، وهذا ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ .

فهو سبحانه ليس كالمخلوق الَّذِي يعالج الأشياء فيسهل عليه بعضها، ويصعب عليه بعضها، وإنما توجد جميع المخلوقات مهما كانت عظمتها بمجرد أن يأمرها بقوله "كن" كما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾ ١.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1024 (SanadKitab #7366, hlm. urut 977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.