Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Ajurrumiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 115

  1. باب المفعول معه

بَابُ: الْمَفْعُولِ مِنْ أَجْلِهِ (١)

وهو: الاسم، المنصوبُ، يَذكرُ بياناً لسبب وقوع الفعل (٢) ، نحو قولك: «قام زيد إجلالاً لعمرو» (٣) و «قصدتك ابتغاء معروفك» (٤) .

ــ

(١) ويسمى المفعول له، المفعول لأجله، وعرفه بعضهم بتعريف جامع لشروطه الخمسة فقال: هو المصدر القلبي المعلل لحدث شاركه في الزمان، والفاعل، ولو تقديرا، كما عرفه الماتن.

(٢) أي: والمفعول لأجله، وهو: الاسم المصدر المنصوب يعني: حكمه الذي يذكر علة بيانا لسبب وقوع الفعل الصادر من فاعل، ولا بد فيه من خمسة شروط: أن يكون مصدرا، وأن يكون قلبيا، وأن يتحد مع عامله، وأن يتحد في الفاعل، وأن يكون مفيدا للتعليل.

(٣) فإجلالا مفعول من أجله.

(٤) فابتعاء مفعول من أجله (١) وتبين بالمثالين: أنه لا فرق بين الفعل المتعدي، واللازم، وبين المصدر المضاف وغيره.

Rujukan halaman ini: حاشية الآجرومية، ص 115 (SanadKitab #7368, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.