قوله: لفظا، أي: فيما كان آخره صحيحا، وهو ما عري آخره، عن أحد حروف العلة، الواو، والألف، والياء، إما بالضمة، كزيد يضرب، أو بالفتحة، كلن يضرب عمرو زيدا (١) ، أو بالكسرة في الاسم والسكون في الفعل، كلم يمرر بزيد (٢) ، فالتغيير الحاصل، هو الإعراب.
وقوله: أو تقديرا، يعني: فيما ليس آخره صحيحا كأن يكون مقصورا، وضابطه: كل اسم معرب، آخره ألف لازمة، قبلها فتحة، نحو: قام الفتى (٣) ، ورأيت الفتى (٤) ، ومررت بالفتى (٥) أو منقوصا، وضابطه: كل اسم معرب، آخره ياء لازمة، قبلها كسرة، نحو: جاء القاضي (٦) ، ومررت بالقاضي (٧) ، أو تكون الألف محذوفة، أو الياء،