Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Ajurrumiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 45

  1. باب الأفعال

نحو: ضرب ويضرب وأضرب (١) . فالماضي مفتوح الآخر أبداً (٢) ، والأمر مجزوم أبداً (٣) ؛

ــ

الساكنة، نحو: ضربت، والمضارع، أي: المشابه للاسم في الحركات والسكنات، وهو: ما دل على حدث مقترن بأحد زماني الحال، أو الاستقبال، وقبل لم، نحو: لم يضرب، والأمر هو: ما دل على طلب حدث في زمن الاستقبال، وقبل ياء المخاطبة، نحو: اضربي.

(١) فضرب دل على حدث مضى، ويضرب دل على الحال، أو الاستقبال، وقد يدل على المضي، واضرب، دل على الطلب (١) .

(٢) على الأصل، مبني على الفتح، سواء كان ثلاثيا كضرب، أو رباعيا كدحرج، أو خماسيا كانطلق، أو سداسيا كاستخرج؛ أو تقديرا للتعذر، نحو: رمى، ما لم يتصل به ضمير رفع متحرك، فيسكن، نحو: ضربت، أو واو الجمع فيضم نحو: ضربوا (٢) .

(٣) أي: فيعامل معاملة المجزوم، وهذا مذهب مرجوح،

وعند سيبويه وغيره: الأمر مبني على السكون إن كان صحيح الآخر، نحو: اضرب، أو على حذف الآخر، إن كان معتلا، نحو: اغز واخش وارم (٣) أو على حذف النون إن كان مسندا لضمير تثنية أو ضمير

Rujukan halaman ini: حاشية الآجرومية، ص 45 (SanadKitab #7368, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.