بَابُ: مَرْفُوعَاتِ اْلأَسْمَاءِ (١)
المرفوعات سبعة (٢) ، وهي: الفاعل (٣) ، والمفعول الذي
لم يسم فاعله (٤) ، والمبتدأ، وخبره (٥) ،
ــ
(١) من إضافة الصفة للموصف، أي: الأسماء المرفوعة، بدأ بها لأنها العمد في الكلام، وثنى بالمنصوبات لأنها الفضلة غالبا وثلث بالمجرورات لأنها منصوبة المحل، والمنصوب محلا دون المنصوب لفظا.
(٢) أي: المرفوعات من الأسماء: سبعة بالاستقراء.
(٣) نحو: قد قام زيد (١) قدمه: لأن عامله لفظي، وقدم بعضهم الابتداء، نظرا إلى أنه أصل المرفوعات.
(٤) أي: لم يذكر فاعله الاصطلاحي، ثنى به لأنه ينوب عن الفاعل، نحو: ضرب زيد (٢) ، فإن أصل الكلام: ضرب عمرو زيدا، فحذف عمرو، لغرض، ثم أقيم المفعول مقامه، في كونه عمدة مرفوعا.
(٥) هذان: هما الثالث، والرابع، من مرفوعات الأسماء، نحو: زيد