Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Ajurrumiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 61

  1. باب الفاعل

فعله (١) ، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر (٢) .

ــ

الجملة، إذا أريد لفظها كقوله: صدر عني الله حسبي (١) ، والمسمى بها نحو: تأبط شرا (٢) .

وخرج بالاسم: الحرف والفعل، وقوله: المرفوع أي: حكمه الرفع بفعله، لفظا كجاء زيد، أو تقديرا كجاء الفتى، والقاضي، وغلامي (٣) .

(١) على كل حال نحو: قام زيد، أو ما يعمل عمل فعله، كأقائم الزيدان (٤) ، ومنه: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ (٥) ، وخرج بذلك المبتدأ، فإنه لم يذكر قبله عامل لفظي.

(٢) يعني: أن الاسم الواقع فاعلا، ينقسم إلى قسمين: ظاهر، وهو: ما دل على مسماه بلا قيد، ومضمر، وهو: ما دل على مسماه بقيد تكلم، ونحوه.

Rujukan halaman ini: حاشية الآجرومية، ص 61 (SanadKitab #7368, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.