Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Ajurrumiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 74

  1. باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر

وما زال، وما انفك، وما فتيء، وما برح، وما دام (١) ،

ــ

وصار العلم عزيزا (١) ، وتكون الثلاث تامة (٢) ، وليس زيد قائما (٣) ، وليس لنفي الحال عند الإطلاق ولا تستعمل تامة.

(١) هذا القسم الثاني وهو ما لا بد له من شرط، وينقسم إلى قسمين: قسم لا بد أن يتقدمه النفي، أو شبهه، وهو: الدعاء، وهو هذه الأربعة المقرونة بما النافية لفظا نحو: ما زال زيد عالما (٤) ، وما انفك عمرو جالسا، وما فتئ بكر محسنا، وما برح محمد كريما، أو تقديرا نحو: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ﴾ (٥) ، أي: لا تفتؤ.

وهذه الأربعة: ملازمة للنقص، فلا تستعمل تامة، ولا يقاس حذف نفي إلا بثلاثة شروط كون الفعل مضارعا، وكونه جواب قسم، وكون النافي لا، وقد جمعها بعضهم في بيت فقال:

ويحذف ناف مع شروط ثلاثة ... إذا كان لا قبل مضارع في قسم

أو شبه ما النافية، كالنهي، والدعاء نحو: لا تزال دائما لا يزال

الله محسنا (٦) ، والقسم الثاني: ما دام لا بد أن يتقدمه ما المصدرية

الظرفية، نحو: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ (٧) ، وإذا لم

Rujukan halaman ini: حاشية الآجرومية، ص 74 (SanadKitab #7368, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.