Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Ajurrumiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 83

  1. باب النعت

والاسم الذي فيه الألف واللام نحو: الرجلُ والغلامُ (١) ، وما أضيف إلى واحدٍ من هذه الأربعة (٢) .

والنكرةُ: كلُ اسم شائعٍ في جنسه (٣) ، لا يختصُّ به واحدٌ دون آخر (٤) ؛

ــ

(١) : فهما معرفتان بالألف واللام، لأن مجموعهما التعريف، ويعبر عنهما بأل، وهي نوعان: عهدية، وجنسية والعهدية: إما للعهد الذكري، نحو ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ ، أو الذهني، نحو: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ ، أو الحضوري، نحو: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ .

والجنسية: إما لاستغراق الأفراد نحو: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ، أو: لاستغراق الصفات، نحو: أنت الرجل علما، أو للحقيقة نحو: الرجل خير من المرأة.

(٢) يعني المذكورة، المضمر، والعلم، والاسم المبهم، والذي فيه الألف واللام، وهذا هو الخامس، فتقول في المضاف إلى المضمر: غلامي، وإلى العلم: غلام زيد، وإلى المبهم: غلام هذا وإلى الذي فيه أل، غلام الرجل، ويكون ما أضيف إلى واحد منها معرفة، بثلاثة شروط: أن لا يكون المضاف متوغلا في الإبهام، كمثل، وغير، أو واقعا موقع نكرة، كجاء زيد وحده، وأن يكون إضافة معنوية، نحو: جاء ضارب زيد الآن، أو غدا.

(٣) أي: والنكرة لا تحصر بالعد، بل بالحد، وحدها: كل اسم شائع، أي: عام في أفراد جنسه، الشامل له ولغيره.

(٤) أي: لا يختص به واحد من أفراد جنسه دون آخر، نحو: رجل فإنه شائع في جنس الرجال، الصادق على كل حيوان، ذكر، ناطق، بالغ، من بني آدم.

Rujukan halaman ini: حاشية الآجرومية، ص 83 (SanadKitab #7368, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.