(١) فأو للتخيير نحو: انكح هندا أو أختها (٢) ، أو الإباحة بعد الطلب، نحو جالس الحسن، أو ابن سيرين (٣) ، والفرق بينهما: أن التخيير لا يجوز الجمع بينهما، بخلاف الإباحة، وأو: للإبهام، أو للشك، نحو: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ﴾ ، ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ (٤) ، وأم: لطلب التعيين نحو: أعندك زيد، أم عمرو (٥) ، وبعد همزة التسوية، ونحوها نحو: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (٦) ، وأما المكسورة الهمزة المسبوقة بمثلها على القول بأنها عاطفة، والعاطفة إنما هي: الواو التي قبلها، مثل أو في معناها نحو: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا