وهُو أجلُّ العلومِ الشَّرعِيَّةِ (١) وأَشرَفُ صِناعَةٍ يَتَعاطاها الإنسانُ (٢) والْمُعتني بِغريبه، لا بُدَّ لَهُ مِن معرفة الحروف (٣) .