طرق التفسير (١)
أصح طرق التفسير، أن يفسر القرآن (٢) فَما أُجمِلََ فِي مَكانٍ، فَإنَّهُ قَد فُسِّرَ فِي مَوضِعٍ آخَرَ، وَما اُختُصِرَ فِي مَكانٍ، فَقَد بُسِطَ في مَوضِعٍ آخَرَ (٣) فَإنْ لَم تجده فبالسنة (٤) .
Kitab: Hasyiyah Muqaddimatit Tafsir · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم
طرق التفسير (١)
أصح طرق التفسير، أن يفسر القرآن (٢) فَما أُجمِلََ فِي مَكانٍ، فَإنَّهُ قَد فُسِّرَ فِي مَوضِعٍ آخَرَ، وَما اُختُصِرَ فِي مَكانٍ، فَقَد بُسِطَ في مَوضِعٍ آخَرَ (٣) فَإنْ لَم تجده فبالسنة (٤) .
Rujukan halaman ini: حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم، ص 106 (SanadKitab #7371, hlm. urut 82)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.