Lewati ke konten

Kitab: Ma'alim Ushulil Fiqh · Pengarang: محمد حسين الجيزاني

Baca halaman 103

  1. الباب الأول: الأدلة الشرعية عند أهل السنة والجماعة
  2. الفصل الثاني: الأدلة المتفق عليها
  3. المبحث الأول: الكتاب
  4. * المسألة الثانية: هل في القرآن لفظ غير عربي؟
  5. - مذهب الجمهور والأدلة عليه

منزلاً ليس المقصود منه إثبات الكلام النفسي والاحتراز عنه كما ذهب الأشاعرة إلى ذلك (١) .

* القيد الثالث: كونه معجزًا، ويخرج بذلك الأحاديث القدسية؛ إذ القرآن معجز في لفظه ونظمه ومعناه (٢) .

* القيد الرابع: كونه متعبدًا بتلاوته، ويخرج بذلك الآيات المنسوخة اللفظ، سواء بقي حكمها أم لا، لأنها صارت بعد النسخ غير قرآن؛ لسقوط التعبد بتلاوتها فلا تعطي حكم القرآن (٣) .

وقد جمع هذه القيود قول الشيخ حافظ الحكمي في منظومته الأصولية:

"أما الكتاب فهو القرآن ... بين الضلال والهدى فرقان

المعجز المفحم للأضداد ... برهان حق أبد الآباد

كلام ربي منزل تنزيلاً ... لا يقبل الخلف ولا التبديل

به الإله خلقه تعبدًا ... تلاوة تدبرًا ثم اهتدى" (٤)

المسألة الثانية: هل في القرآن لفظ غير عربي؟

ذهب الإمام الشافعي (٥) إلى أن القرآن محض بلسان العرب، لا يخلطه فيه غيره.

واستدل لذلك:

بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤] .

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ

Rujukan halaman ini: معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة، ص 103 (SanadKitab #7372, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.