Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 131

  1. ١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى

ومن عجائب أمر «القرد» ما ذكره البخاري في صحيحه عن عمرو بن ميمون الأودي قال: رأيت في الجاهلية قردًا وقردة زنيا فاجتمع عليهما القرود فرجموهما حتى ماتا. فهؤلاء القرود أقاموا حد الله حين عطله بنو آدم.

و «البقرة» يضرب ببلادتها المثل وقد أخبر النبي ﷺ: «أن رجلاً بينما هو يسوق بقرة إذ ركبها، فقالت: إني لم أخلق لهذا، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تتكلم. فقال النبي ﷺ: إني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم. ثم قال: بينما رجل يرعى غنمًا له إذ عدى الذئب على شاة منها فاستنقذها منه، فقال الذئب: هذه استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري. فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم. فقال رسول الله ﷺ: إني أومن بهاذ أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم» .

ومن هداية «الحمار» الذي هو من أبلد الحيوان أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل، فإذا خُلِّيَ جاء إليه، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير.

وهذا «الثعلب» إذا اشتد به الجوع انتفخ ورمي بنفسه في الصحراء كأنه جيفة فتتداوله الطير فلا يظهر حركة ولا نفسًا فلا تشك أنه ميت، حتى إذا نقر بمنقاره وثب عليها فضمها ضمة الموت.

وهذا «ابن عرس» و «القنفذ» إذا أكلا الأفاعي والحيات عمدا إلى الصعتر النهري فأكلا منه كالترياق لذلك.

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 131 (SanadKitab #7373, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.