Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 226

  1. ٢٨- الذنوب: عقوباتها، وكيفية الخلاص منها

استباحوا الزنا، وشربوا الخمور، وضربوا بالمعازف، غار الله ﷿ في سمائه فقال للأرض: تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا وإلا أهدمها عليهم. وروى ابن ماجه، من حديث عبد الله بن عمر، قال: كنت عاشر عشرة من المهاجرين عند رسول الله ﷺ، فأقبل علينا رسول الله ﷺ بوجهه فقال: «يا معشر المهاجرين: خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا- والفاحشة الزنا واللواط- ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوًا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم» وفي معجم الطبراني عن ابن عباس: «ولا ظهر في قوم القتل يقتل بعضهم بعضًا إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم ولم يسمع دعاؤهم» الحديث.

وللمعاصي من الآثار القيبحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله. وقد ذكر بعض العلماء (١) من عقوباتها ستًا وأربعين عقوبة- منها أنها تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻ، وتخرج العبد من دائرة الإيمان إلى دائرة اٍلإسلام، وتسبب الرعب والخوف في قلب العاصي، وتؤثر نقصان العقل

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 226 (SanadKitab #7373, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.