Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 300

  1. ٣٧- الجنة دار الأفراح، ومن يستحق البشرى بها

ليلي وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا، وإلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وإلى أهل النار يعذبون فيها. فقال: «عبد نوَّر الله قلبه» وفي حديث أبي أيوب: «أنهم يتزاورون على النجائب» .

ومنتدى أهل الجنة ومتحدثهم تحت شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.

ولهم زيارة أخرى أعلا من هذه وأجل، وذلك حين يزورون ربهم ﵎ فيريهم وجهه، ويسمعهم كلامه، ويحل عليهم رضوانه.

والجنة فوق السموات تحت العرش، عرضها كعرض السماء والأرض لو وصلت إحداهما بالأخرى.

عباد الله هذا وصف الجنة التي جعلها الله مقرًا لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص. وأهل البشرى بها هم أهل الإيمان والتقوى والعمل الخالص لله الموافق للسنة إخلاص في طاعة الله، وإحسان إلى خلقه، وهم أربعة أصناف من الرجاء والنساء، ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز فقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النٍّساء: ٦٩] . وعن ابن عباس ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة: النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة. ونساؤكم من أهل الجنة

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 300 (SanadKitab #7373, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.