Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 89

  1. ٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها

كان؛ لأنه لا يستغني عنه لحظة واحدة، ولوا سعته وامتداده في أقطار العالم لاختنق العالم من الدخان والبخار المتصاعد المنعقد. فتأمل حكمة ربك في أن سخر له الرياح فإذا تصاعد إلى الجو أحالته سحابًا أو ضبابًا فأذهبت عن العالم شره وأذاه.

فسل الجاحدين من الذي دبر هذا التدبير، وقدر هذا التقدير. وهل يقدر العالم كلهم لو اجتمعوا أن يحيلوا ذلك ويقلبوه سحابًا أو ضبابًا أو يذهبوه عن الناس ويكشفوه عنهم؟! ولو شاء ربه تعالى أن يحبس عنه الرياح فاختنق على وجه الأرض فأهلك ما فيها من الحيوان والناس ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النّحل: ٧] فاشكروه تعالى، واتقوه، واعتبروا يا أولي الأبصار.

واعلموا عباد الله أن النبي ﷺ أرشد إلى ما يقال عند شدة هبوب الرياح من الدعاء الذي هو عبودية لله، واعتراف بأنها إنما تهب بأمره؛ فهو الذي أوجدها، وأمرها، وصرفها، عن أبي بن كعب ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به» فهذه حال أهل الإيمان خلافًا لحال أهل الجهل والجفاء والعصيان (١) . إن أحسن الحديث ...

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 89 (SanadKitab #7373, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.