Lewati ke konten

Kitab: Maudhu'at Shalihah lil Khuthab wal Wa'zh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 97

  1. ١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها

ذكر آياته ويبديها، ويأمر عباده بالنظر إليها مرة بعد أخرى، قال تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يُونس:

١٠١] .

عباد الله من آيات الله وعجائب مصنوعاته «البحار» المكتنفة لأقطار الأرض، حتى إن المكشوف من الأرض والجبال والمدن بالنسبة إلى الماء كجزيرة صغيرة في بحر عظيم، وبقية الأرض مغمورة بالماء، ولولا إمساك الرب ﵎ له بقدرته ومشيئته وحَبْسُهُ الماء لطفح على الأرض وعلاها كلها. هذا طبع الماء. ولهذا حار عقلاء الطبيعيين في سبب بروز هذا الجزء من الأرض مع اقتضاء طبيعة الماء للعلو عليه وإن لم يغمره، ولم يجدوا ما يحيلون عليه ذلك إلا الاعتراف بالعناية الأزلية، والحكمة الإلهية، التي اقتضت ذلك ليعيش الحيوان الأرضي في الأرض. وفي مسند الإمام أحمد، عن النبي ﷺ أنه قال: «ما من يوم إلا والبحر يستأذن ربه أن يغرق بني آدم» وهذا أحد الأقوال في قوله ﷿: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطُّور: ٦] وقيل في «المسجور» : إنه الموقد، وهذا هو المعروف في اللغة، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ [التّكوير: ٦] قال علي وابن عباس: أوقدت، فصارت نارًا. ومن قال: يبست وذهب ماؤها فلا يناقض كونها نارًا موقدة. وكذلك من قال: ملئت. فإنها تملأ نارًا، فإن البحر محبوس بقدرة الله، ومملوء ماء، ويذهب ماؤه يوم القيامة، ويصير نارًا (١) .

Rujukan halaman ini: موضوعات صالحة للخطب والوعظ، ص 97 (SanadKitab #7373, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.