Lewati ke konten

Kitab: Wazha'if Ramadhan · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 34

  1. فصل في فضل الجود في رمضان وتلاوة القرآن

شربةً لا يظمأُ بعدها حتى يدخلَ الجنة» .

ومنها: أن شهرَ رمضان شهرٌ يجودُ اللهُ فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، لا سيما في ليلة القدر. والله تعالى يرحمُ من عباده الرحماءُ، كما قال النبي ﷺ: «إنما يرحمُ اللهُ من عباده الرحماءُ» ، فمن جاد على عباد الله، جاد اللهُ عليه بالعطاء والفضل، والجزاءُ من جنس العمل.

ومنها: أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة، كما في حديث علي ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إن في الجنة غُرفًا يُرى ظهورُها من بطونها، وبطونُها من ظهورِها» قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «لمن طَيَّبَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ، وأدامَ اصيامَ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيام» .

وهذه الخصالُ كلُّها تكونُ في رمضان، فيجتمع فيه للمؤمن الصيام والقيام والصدقة، وطيب الكلام، فإنه ينهى فيه الصائم عن اللغو والرفث، والصلاة والصيام والصدقة: توصلُ صاحبها إلى الله ﷿.

قال بعض السلف: الصلاة توصل صاحبها إلى نصف الطريق، والصيام يوصله إلى باب الملك، والصدقةُ تأخذُ بيده، فتدخلهُ على الملك.

وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ قال أبو بكرٍ:

Rujukan halaman ini: وظائف رمضان، ص 34 (SanadKitab #7374, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.