Lewati ke konten

Kitab: Wazha'if Ramadhan · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 37

  1. فصل في فضل الجود في رمضان وتلاوة القرآن

وقام فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائمًا ولم يأكل شيئًا.

واشتهى بعض الصالحين طعامًا، وكان صائمًا فوضع بين يديه وهو صائمٌ، فسمع قائلاً يقول: من يقرضُ المليء الوفيَّ؟ فقال: عبده المعدمُ من الحسنات، وأخذ الصحفة فخرج بها إليه وبات طاويًا.

وجاء سائلٌ إلى الإمام أحمد: فدفع إليه رغيفين كان يعدُّهما لفطره، ثم طوى وأصبح صائمًا. وكان الحسن يُطعمُ إخوانه وهو صائمٌ، ويجلسُ يروِّحُهمُ، وهمُ يأكلون.

وله فوائدُ أخرُ. قال الشافعيُّ ﵀: أحبُّ للرجل الزيادة بالجود في رمضان، اقتداءً برسول الله ﷺ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ، منهم، بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

ودل الحديث أيضًا: على دراسة القرآن في رمضان، والاجتماع على ذلك، وعرض القرآن على من هو أحفظ له منه. وفيه دليلٌ على استحباب الإكثار، من تلاوة القرآن، في شهر رمضان.

وفي حديث فاطمة: أنه أخبرها: «أن جبرائيل كان يعارضه القرآن كُلَّ عامٍ مرَّةً، وأنه عارضه في عام وفاته مرتين» ، وفي حديث ابن عباس: «أن المدارسة بينه وبين جبرائيل: كانت ليلاً» .

Rujukan halaman ini: وظائف رمضان، ص 37 (SanadKitab #7374, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.