Lewati ke konten

Kitab: Wazha'if Ramadhan · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 82

  1. فصل في وداع رمضان

ولياليه؟ ماذا ينفعُ المفرطُ فيه بكاؤه، وقد عظمتْ فيه مصيبتُه وجلَّ عزاؤه؟

كم نُصِحَ المسكينُ فما قبلَ النُّصحَ، كَم دُعيَ إلى المصالحة فما أجاب إلى الصُّلح؟ كما شاهد الواصلين فيه، وهو متباعدٌ، كم مرَّت به زُمرُ السائرين وهو قاعد؟ حتى إذا ضاق به الوقتُ، وحاقَ به المقتُ، ندِمَ على التفريط حين لا ينفعُ النَّدم.

فنفسَك لُمْ، ولا تَلُمِ المطايا ... ومُتْ كَمَدًا، فليس لك اعتذارُ

شهرَ رمضانَ ترفَّق، دموُع المحبين تدَفَّق، قُلوبُهم من ألمِ الفراق تشقَّق، عسَى وقفةٌ للوداعِ تُطفي من نار الشوق ما أَحرَق، عسَى ساعةُ توبةٍ وإقِلاعٍ ترفو من الصيام كلَّ ما تخرَّق، عسَى مُنقَطعٌ عن رَكب المقبولين يَلْحق، عسى أسيْرُ الأوزارِ يُطلَق، عسَى مَنْ استوجبَ النار يُعتق.

عسَى وعسَى مِن قَبلِ وقتِ التَّفرقِ

إلى كُلِّ مَا نَرجُو مِنَ الْخَيْرِ نَرْتَقِي

فيُجبرُ مَكسورٌ، ويُقبل تَائبٌ

ويُعتَقُ خَطّاءٌ، ويُسعَدُ مَنْ شَقِي

******

****

**

*

Rujukan halaman ini: وظائف رمضان، ص 82 (SanadKitab #7374, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.