فيهما إلا بترك التحقيق١ والبناء على شيء عرفي٢، مثل جعل كلام الأوساط على مجرى متعارفهم في التأدية للمعاني فيما بينهم.ولا بد من الاعتراف بذلك مقيسًا عليه ولنسمه متعارف الأوساط٣.