منكر» (¬١)، والأقرب قول أبي حاتم؛ وذلك لحال قيس بن الربيع، فمع ضعفه فقد تفرد بهذا الحديث، وقد نص على تفرده الطبراني (¬٢)، والدارقطني (¬٣)، وكذا الطريقان الآخران مدارهما على قيس، وقد عُلم ما فيه، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم بنحوه.
* * *
٦٧ - قال ابن عدي (¬٤): حدثنا الفضل، ثنا مصعب، ثنا محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «من تعلم الرمي ثم تركه فإنما هي نعمة تركها، أو قال كفرها».
• رواة الحديث:
١ - الفضل: هو ابن محمد بن عبد الله بن الحارث بن سليمان الباهلي، أبو العباس الأنطاكي الأحدب، قال ابن عدي: «كان أحد من كتبنا عنه بأنطاكية، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره، وأوصل أحاديث، وسرق أحاديث، وزاد في المتون»، وقال الدارقطني: «كان يضع الحديث» (¬٥).
٢ - مصعب: هو ابن سعيد، أبو خيثمة المصِّيصِّي المكفوف، سئل أبو حاتم عنه، فقطَّب وجهه، قال ابن عدي: «يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف عليهم» (¬٦).
٣ - محمد بن مِحْصن: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن مِحْصن العُكَّاشي الأسدي، كذَّبوه (¬٧).