Lewati ke konten

Kitab: Madzahibun-Nas · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 7

  1. الفصل الأول: مذهب أهل السنة والجماعة في صفة المحبة لله عز وجل

(والشاهد من هذه الآيات الكريمة: أن فيها إثبات المحبة والمودة لله سبحانه وأنه يُحِب ويُوِد بعض الأشخاص والأعمال والأخلاق ...

وفيها إثبات المحبة من الجانبين جانب العبد وجانب الرب ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ﴾، وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، ففي ذلك الرد على من نفى المحبة من الجانبين كالجهمية (¬١) والمعتزلة (¬٢)، فقالوا: لا يُحِب ولا يُحَب، وأولوا محبة العباد له بمعنى محبتهم عبادته وطاعته، ومحبته للعباد بمعنى إحسانه إليهم وإثابتهم ونحو ذلك، وهذا تأويل باطل؛ لأن مودته ومحبته ﷾ لعباده على حقيقتها كما يليق بجلاله كسائر صفاته، ليستا كمودة ومحبة المخلوق) (¬٣).

وقد جاء في السنة أحاديث كثيرة في إثبات صفة المحبة لله ﷿ منها حديث سهل بن سعد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» الحديث (¬٤).

فالكتاب والسنة وإجماع المسلمين: أثبتت محبة الله لعباده المؤمنين، ومحبتهم له ... وقد أجمع سلف الأمة وأئمتها على إثبات محبة الله تعالى لعبادة المؤمنين ومحبتهم له (¬٥).

قال ابن القيم (¬٦) ﵀:

وله الإرادة والكراهة والرضى وله المحبة وهو ذو الإحسان (¬٧)

Rujukan halaman ini: مذاهب الناس في صفة المحبة لله عز وجل، ص 7 (SanadKitab #74, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.