Lewati ke konten

Kitab: Mukhtaratu Syu'ara'il 'Arab · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 28

  1. القسم الثاني
  2. بشر بن أبي خازم

فليتي قد رأيتُ العيس ترمي ... بأيديها المفاوز عن شراف

عوامدَ للملاَ وجنوبِ سلمى ... على أعجازها دُكُنُ العطافِ

سلمى: أحد جبلى طيئ. وأراد بالعطاف: مطارف الخز. والعطاف أيضاً: السيوف. والعطاف: القسي، الواحدة عطيفة. والملا: الصحراءُ.

إلى أوس بنِ حارثةَ بن لأمٍ ... لربكِ فاعملي إنْ لم تخافي

أراد إلى ربك. اعمل: أي سيري إن لم يلزمك الخوف.

فما صدعٌ بخبةَ أو بشرج ... على زلقٍ زوالقَ ذي كهافِ

الزلق: جمع زلوق. يريد بها الجبال الملس. مكان زلوق ومزلق. والكهاف: الغيران في الجبال. والصدع: الوعل الخفيف الجسم. خبة: أرض. والخبة: الطريق في الرمل.

تزلُّ الِّلقوَةُ الشغواءُ عنها ... مخالبها كأطرافِ الأشافي

الشغواء: التي ركب منقارها الأعلى الأسفل. يقال: قد شغتْ سن الغلام: إذا ركبت العليا السفلى. ويروى: الغشواء، وهي التي غشيت ببياض رأسها.

ويقال: لَقْوَة ولِقْوَة.

بأحرز موئلاً من جابرِ أوسٍ ... إذا ما ضيمَ جيرانُ الضعافِ

وما ليثٌ بعثرَ في غريفٍ ... تغنيهِ البعوضُ على النطافِ

عثر: موضع. والغريف: الشجر الملتف.

مغبٌّ، ما يزالُ على أكيلٍ ... يناغي الشمس ليس بذي عطافِ

يروى: مكبٌّ ما يزال يريد الأسد. ومغب: يصيب يوماً ويوماً لا يصيب، ما يزال هذه حاله. يناغي: يرقب وينظر. وقيل يناغي الشمس من صفة الأكيل؛ لأنه ألقاه على قفاه، فكأنه ينظر إلى الشمس. والأكيل: ما يأكله السبع. ليس بذي عطاف: أي ليس عليه لباس. والعطاف: الملحفة. ورجل معتطف: ملتحف. يناغي الشمس، لأن الأسد عينه إلى الشمس يرقب سقوطها فخرج عند الليل.

بأبأس سورةً للقرنِ منهُ ... إذا دعيتْ نزالِ لدى النقافِ

بأبأس سورةً: بأشد وثبةً. وساوره: واثبه. والنقاف: الضرب بالسوطِ والطعن.

وما أوس بن حارثة بن لأمٍ ... بغمرٍ في الأمورِ ولا مضافِ

الغمرُ: الذي لم يجرب الأمور. والمضاف: الذي قد أضيف إلى قومٍ ليس منهم.

تمت

Rujukan halaman ini: مختارات شعراء العرب لابن الشجري، ج 2، ص 28 (SanadKitab #740, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.