Lewati ke konten

Kitab: At-Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: محمد منير مرسي

Baca halaman 224

  1. الفصل الرابع: تربية الطفل في الإسلام
  2. شروط تحصيل العلم

قال الشاعر العربي في فضل السكوت وذم الكلام:

النطق زين والسكوت سلامة ... فإذا نطقت فلا تكن مكثارا

ما أن ندمت على سكوت مرة ... ولقد ندمت على الكلام مرارا

وعلى طالب العلم أن يتحمل المعاناة لا سيما من السفهاء. فقد ورد عن عيسى ﵇ قوله: "احتملوا من السفيه واحدة كي تربحوا عشرا". "الزرنوجي: ص٤٩".

ويجب على طالب العلم ألا يجهد نفسه إجهادا ولا يضعف نفسه حتى ينقطع عن العمل فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. بل يستعمل الرفق مع نفسه والرفق أصل عظيم في جميع الأشياء كما يقول الزرنوجي.

وينصح الزرنوجي طالب العلم باحترام أستاذه وتقديره فيقول: "اعلم بأن طالب العلم لا ينال العلم ولا ينتفع به إلا بتعظيم العلم أهله وتعظيم الأستاذ وتوقيره". ويورد قول علي كرم الله وجهه: "أن عبد من علمني حرفا واحدا. وإن شاء باع، وإن شاء أعتق، وإن شاء استرق". ويروي ذلك بعبارة أخرى تقول:

من علمني حرفا صرت له عبدا. وقال الشاعر:

إن المعلم والطبيب كلاهما ... لا ينصحان إذا هما لم يكرما

فاصبر لدائك إن جفوت طيبه ... واقنع بجهلك إن جفوت معلما

ويقول الزرنوجي أيضا: لا بد لطالب العلم من تحمل المشقة والمذلة في طلب العلم والتملق مذموم إلا في طلب العلم فإنه لا بد له من التملق للأستاذ للاستفادة منه. وقد قيل: العلم عز لا ذل فيه لا يدرك إلا بذل لا عز فيه. وقال الشاعر في هذا المعنى:

أرى لك نفسا تشتهي أن تعزها ... فلست تنال العز حتى تذلها

ويتفق الماوردي مع الزرنوجي في هذه النقطة فيقول "ص٧٥": "اعلم أن المتعلم في زمان تعلمه تملقا وتذللا. إن استعملها غنم. وإن تركها حرم. لأن التملق للعالم يظهر مكنون علمه والتذلل له سبب لإدامة صبره. وبإظهار مكنونة تكون الفائدة، وباستدامة صبره يكون الإكثار. وقد روى معاذ عن النبي

Rujukan halaman ini: التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية، ص 224 (SanadKitab #7436, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.