Lewati ke konten

Kitab: At-Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: محمد منير مرسي

Baca halaman 361

  1. الفصل التاسع: أعلام التربية الإسلامية في العصر الوسيط
  2. الغزالي وآراؤه التربوية
  3. الغزالي ناقل عن ابن مسكويه وغيره من المسلمين والإغريق

الغزالي ناقل عن ابن مسكويه وغيره من المسلمين والإغريق:

اعترف الغزالي صراحة بأنه نقل عن ابن مسكويه في كتاب تهذيب الأخلاق ويقول زكي مبارك "ص٥٨": إنه نقل حرفيا عن أبي طالب المكي المحاسبي وغيره من رجال الصوفية. كما أنه تأثر بفلاسفة الإغريق ولا سيما أفلاطون ونقل عنهم. والواقع أن الغزالي استقى آراءه الفكرية والثقافية من روافد شتى وقع تحت تأثيرها. وإلى جانب ما أشرنا إليه للتو نورد هنا ما يذكره ابن تيمية عنه. يقول ابن تيمية: "إن من أساتذة الغزالي أبو المعالي مؤلف "الإرشاد" "والشامل" وأن الغزالي احتفظ بكثير من الشبه بينه وبين الباقلاني. أما في أصول الفقه فلم يكن ابن تيميه يوقره في شيء لأنه كان يرى أنه -لفرط وفائه لتعاليم الباقلاني- كان متأثرا بأبي زيد الدبوسي في فهمه لنظرية القياس المنطقي. وكان الغزالي في الفلسفة تلميذا لابن سينا ولإخوان الصفا كما كان تلميذا لأبي حيان التوحيدي في التصوف. وقد ضلع منه الغزالي وذاعت شهرته إلا أن أصالته كانت مقتبسة في بعضها من الحارسي المحاسبي وفق أبي طالب المكي الذي أثر بكتابه "قوت القلوب" في الإحياء تأثيرا شاملا "هنري لاودست: ٢١٩". كما استفاد الغزالي أيضا من رسالة القشيري "المرجع السابق: ٨١".

Rujukan halaman ini: التربية الإسلامية أصولها وتطورها في البلاد العربية، ص 361 (SanadKitab #7436, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.