Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 160

  1. المجلد الأول
  2. العلامة المحدث الشيخ: أبو عبد اللطيف حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله
  3. إسناد حديث الرحمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشورى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير﴾ ، وقال في سورة البقرة: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلاّ بما شاء ... ﴾ الآية، وقال في سورة طه: ﴿ولا يحيطون به علمًا﴾ .

ومعنى ﴿في﴾ في قوله: ﴿مَن في السماء﴾ يحتمل أحد أمرين كلاهما صحيح:

أ- بقاء ﴿في﴾ على الظرفية على أنّ معنى السماء العلوّ، كقوله ﷿ عن النخلة: ﴿وفرعها في السماء﴾ أي: في العلو.

ب- أن تكون ﴿في﴾ بمعنى (على) أي: من على السماء، أي: على أنّ معنى السماء المبنيّة، كقوله ﷿: ﴿فسيحوا في الأرض﴾ ، وقوله: ﴿قل سيروا في الأرض﴾ أي: على الأرض.

تنبيه: فكلمة ﴿السماء﴾ في القرآن لها خمسة معان:

١- السماء بمعنى العلو كما تقدّم في قوله ﷿ عن النخلة: ﴿وفرعها في السماء﴾ .

٢- السماء بمعنى المطر، كقوله ﷿: ﴿يرسل السماءَ عليكم مدرارًا﴾ أي: المطر؛ لأنّ المطر ينزل من فوق.

٣- السماء المبنية كقوله ﷿: ﴿أو لم ينظروا إلى السماء فوقَهم﴾ .

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 1، ص 160 (SanadKitab #7467, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.