Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 297

  1. المجلد الأول
  2. اللقاء الذي أجرته مجلة التوحيد مع الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله
  3. الشيخ حامد الفقي وقصته مع الفلاح

كيف عرف الفلاّح طريق التوحيد؟

يواصل الشيخ حماد حكايتَه مع الشيخ حامد الفقي فيقول:

إنني استوقفت الشيخ وسألتُه: كيف عرف الفلاّح كل ذلك؟.

قال الشيخ حامد: لقد عرفه من أستاذه (الرمالي) ، هل تسمعون بالرمالي؟، قلت له: أنا لا أعرف الرمالي هذا، ما هي قصتُه؟، قال: الرمالي كان يفتش عن كتب سلفه، ولمّا وجد ما وجد منها بدأ بجمع العمال والكنّاسين وقام يدرّس لهم، وكان لا يُسمح له أن يدرّس ذلك علانية، وكان من جملتهم هذا الفلاّح؛ وهذا الفلاّح يصلح أن يكون إمامًا من الأئمة، ولكنه هناك في الفلاحة، فمن الذي يصلح أن يتعلم؟. ولكن ما زال الخيرُ موجودًا في كلّ بلد حتى تقوم الساعة.

ولما رجعتُ إلى قريتي في مصر وذهبت إلى القاهرة ووقفت على الكتب التي ذكرها لي الفلاّح الفقيه كلها ما عدا كتاب واحد ما وقفت عليه إلاّ فترة كبيرة.

وبعد ذلك انتهينا من الجلسة وذهب الشيخ حامد الفقي؛ وكان يأتي إلى السعودية ونستقبله ضمن البعثة المصرية أيّام الملك فاروق كل عام؛ وكانت هذه القصة هي إجابة للسؤال الذي سألتُه للشيخ حامد في مجلس الرجل السوري.

التوحيد: وعندها سألت الشيخ حماد: ومن يكون شيخك؟.

ج قال: شيخي أنا في إفريقيا تلميذ الشيخ حامد الفقي، اسمه الشيخ محمد عبد الله المدني التنبكتي.

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 1، ص 297 (SanadKitab #7467, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.