Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 369

  1. المجلد الأول
  2. محاضرة بعنوان لقاء مفتوح في مسجد اليحيوي بالمدينة النبوية

"وإذا قال العبد: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ يقول الله ﷿: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".

هذا الحديث يسمّى عند أهل الحديث: (الحديث القدسي) ومعنى كونه أو تسميته بهذا اللقب أنّ هذا الحديث فيه تقديس الله ﷿ وتنزيهه عن مشابهة ذاته وصفاته وأسمائه بذات وصفات وأسماء المخلوقات، ويتضمن سورة عظيمة بتفاصيل ما فيها من هذه المعاني الجليلة، لأن الله ﷿ سمى هذه السورة التي شرحها هذا الحديث القدسي في سورة الحجر بقوله: ﴿ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم﴾ القرآن العظيم هو الفاتحة التي فصلها هذا الحديث القدسي.

والأحاديث القدسية كثيرة، ولكن أغلبها إمّا مكذوبة موضوعة وإمّا ضعيفة جدًّا وإمّا ضعيفة فقط، وهذا هو الأغلب على هذا النوع من علم الحديث، وهو ما يسمّى بالأحاديث القدسية.

والحديث القدسي إذا صحّ وثبت سندُه يجب أن تقول: إنه كلام الله بلّغه عنه نبيّه ﷺ، لأنّ النبي ﷺ يقول، يقول أبو هريرة أولاً: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقول الله، القولُ إذا أُطلق فهو يشمل اللفظ والمعنى، أما ما يقولُه الخرافيّون أو المعطِّلون أو المشبِّهون أو المؤوِّلون من أنّ القول يأتي غير شامل للفظ والمعنى: فهذا قولٌ في غاية من البطلان، ليس بصحيح، هذا قولٌ تذرّعوا إليه أو به إلى إنكار ما أثبت الله ﷿ وما أثبته رسول الله ﵊ لله ﷿ من صفاته العلى وأسمائه الحسنى.

فهذا الحديث القدسي أفرده بعض العلماء بالتأليف في مقدمتهم الحافظ ابن عبد البر حافظ المغرب والأندلس أفرده بتأليف سماه (الإنصاف في الاختلاف في البسملة) ، وهو مطبوع ومنتشر، وينبغي لمن كان يرغب التحقيق

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 1، ص 369 (SanadKitab #7467, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.