Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 375

  1. المجلد الأول
  2. محاضرة بعنوان لقاء مفتوح في مسجد اليحيوي بالمدينة النبوية

الذهب الأبيض والأحمر.

قال الذهبي ﵀ إمامُ عصره في هذا العلم، قال: وهذه الكلمة من الحميدي هي التي جعلتني اهتممت واعتنيت بأنّ ألف في الوفيات كتابًا يغني عن كلّ ما ألف في هذا الموضوع، فألّف كتابَه المشهور: "تاريخ الإسلام الكبير"، وهو ثلاثون مجلّدًا مخطوط.

انظر لتلك الهمم العالية التي وفق لها سلفنا وتخلفنا عنها.

ثلاثون مجلّدًا متى تقرأه؟، كم الوقت الذي يتطلّبه قراءة ثلاثين مجلّدًا؟، الجواب: سيكون وقتًا طويلاً.

ولهذا قال أهل التحقيق في هذا الباب، وهذا هو الذي أيضًا جعل الذهبي ﵀ وأسكنَه جنة الفردوس أن يختصره بـ"سير أعلام النبلاء"، ولم يقف الذهبي عند هذه النقطة.

فاختصر "السير" بـ"العبر في تاريخ مَن غبر".

ولم يقتصر على هذا أيضًا فاختصر "العبر" بـ"الإشارات في الوفيات"، واختصر "الإشارات في الوفيات" بـ"الإعلام لتراجم الأعلام".

انظر لو تتبعت كتب الذهبي من أوّلها إلى آخرها كلها مختصرات أصلها "تاريخ الإسلام الكبير".

"تذكرة الحفّاظ" هذا من "تاريخ الإسلام الكبير".

وهكذا كُتُبُ الذهبي في هذا الموضوع، وكذلك: "ديوان الضعفاء"، وكذلك "المغني في الضعفاء"، وكذلك: "ذيل الديوان"، وكذلك: "ذيل المغني"، وكذلك: "الآثار في الأمصار".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 1، ص 375 (SanadKitab #7467, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.