Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 506

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

١٩٥ - وسمعته يقول: "كل جنس من المخلوقات عالَم".

١٩٦ - وسمعته يقول: "كلمة (الحمد) تدلّ على أنواع التوحيد الثلاثة".

١٩٧ - وسمعته يقول: " (سبحان الله) : تنزيه له سبحانه، وهو مصدر مأخوذٌ من الإبعاد.

(رب العزة) أي: صاحب العزّة، وهي تأتي بمعنى الغلبة والقوّة والامتناع، والشيء الذي يكون مربوبًا يكون مخلوقًا، فلا يقال: (رب المصحف) .

الرب بدون إضافة لا يجوز إطلاقها إلاّ على الله تعالى".

١٩٨ - سمعت الوالد ينشد في درسه لصحيح مسلم يوم الخميس صباحًا:

وللسماء معانٍ قد أتت لغة ... هي العلو كذاك السقف والمطر

كذا السحاب مع السبع الطباق كذا ... قد جاء في الذكر والمنظوم مختصر

١٩٩ - وسمعته يقول: "التحريف معناه: أن تأخذ الكلام فتضعه في جانب قد يدلّ عليه جانب من اللغة ولكن ليس على ما أراد الله تعالى ورسوله ﷺ.

٢٠٠ - وقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ هذا نفيٌ مطلَق للشّبه، ثم ذكر ﷿ أنه له سمعٌ وبصر ليس كسمع المخلوق ولا كبصر المخلوق".

٢٠١ - ثم قال الوالد: "فالاشتراك في الاسم والمعنى لا يلزم منه التشبيه، وأهل السنة لا يزيلون اللّفظ عن مراد المتكلّم ولا يلحدون".

٢٠٢ - سمعته يقول: "الصِّدْق هو: مطابقة الحقّ للواقع".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 506 (SanadKitab #7467, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.