Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 520

  1. المجلد الثاني
  2. فوائده العلمية

٢٥٩ - وسمعته يقول: "ألقيت محاضرة فذكرت أنواع التوحيد الثلاثة ثم قلت: ولامانع من ذكر قسم رابع وهو المتابعة لرسوله ﷺ فقال لي رجل من الحاضرين يا شيخ من أين لك القسم الرابع هذا -فإن المشائخ لا يذكرونه فذكرت له الأدلة على هذا القسم- ولكن كأنه لا يسمع.

٢٦٠ - وسمعته يقول: إن النوافل ذات الأسباب تُصَلَّي في أوقات النهي– هذا هو القول الراجح.

٢٦١ - سمعته يقول: علم الفرائض نصف العلم؛ لأن العلم علمان:

١– علم الأحياء. ٢– علم الأموات.

٢٦٢ - وسمعته يقول: ثلاثة علوم لا تؤخذ بالقياس إنما بالضبط بالشكل من أفواه العلماء الضابطين وهي:

قراءة القرآن.

المشتبه من أسماء الرواة.

أسماء البلدان.

وقد ألف أهل العلم في العلمين الأخيرين؛ لأنها تتوقف على السماع لا القياس.

٢٦٣ - وسمعته يقول: "لا يوجد في الدنيا رافضي إلا وهو معتزلي العقيدة".

٢٦٤ - وسمعته يقول: "إن التفصيل في مسألة من ترك الحكم بما أنزل الله تعالى لابد منه -وهو على ثلاثة أقسام- وأما عدم التفصيل فليس بصحيح".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 520 (SanadKitab #7467, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.