Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 558

  1. المجلد الثاني
  2. حكمه ونصائحه

٢٧ـ وسمعتُه يقول: "معنى (بقلبه) أن يقول الشخص: إنّ هذا منكر لا نرضاه".

٢٨ـ وسمعتُه يقول: "قالت العرب: ليس بعشّك فَادْرُجي".

٢٩ـ وسمعتُه يقول: "ينبغي لطالب العلم أن يكون له أصول مخطوطة، لأن الناس اليوم يطبعون من غير تحقيق ويقوم بتحقيق الكتب غير العلماء".

٣٠ـ قال الوالد: بعد قول أحد الحاضرين: الناس اليوم تحضّروا، قال: "بل تخسّروا".

٣١ـ وقال الوالد: "التمر فيه منافع كثيرة، منها: أنه لا يحتاج إلى تجهيز".

٣٢ـ قال الوالد: عند حديث " مالنا إلا الأسودان ": "هذا دليلٌ على أن الدنيا لا تساوي شيئًا، فلو كانت تساوي شيئًا لكان هو ﷺ وأهل بيته أولى بها".

٣٣ـ وسمعتُه يقول: "لا بدّ لطالب العلم أن يكون عنده كتاب في كل قضية طارئة، فيكون عنده المرجع الذي يشرح له كيف يتعامل معها".

٣٤ـ وقال الوالد: "لا ينبغي العجلة بالتأليف، بل علينا بالتأنِّي والوَرع".

٣٥ـ وقال الوالد: "طريقة طلب العلم باختصار كالتالي: أولاً: السماع، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم نشر العلم، والنشرُ آخر مرحلة".

٣٦ـ قال الوالد: "طالب العلم إذا كان يجمع بين التدريس والتأليف، فإنّ ذلك ينفعه كثيرًا ويكون نشيطًا جدًّا، وإذا لم يوجد أحد منهما يصبح غير نشيط، وهذا مجرّب".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 558 (SanadKitab #7467, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.