Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 567

  1. المجلد الثاني
  2. حكمه ونصائحه

١٠٣ قال الوالد لأحد الناس: إن الطالب الحريص على طلب العلم والموصوف بالذكاء مثل هذا عندي لا يُنْسَى.

١٠٤ ـ قال الوالد: وطالب العلم لا يرحل من بلده لطلب العلم حتى لا يوجد في بلده من يعلمه العلم الذى خرج له.

١٠٥ ـ قال الوالد يجب على من رحل في طلب العلم إذا وصل الى المدينة أو البلد التي قصدها أن يبحث فيها عن عالم سلفي.

١٠٦ ـ قال الوالد: كانت عادة أهل العلم الذين يحتاطون أنهم لا يُدَرَّسُونَ من حفظهم إنما يدرسون من كتبهم، وان كانوا يحفظون.

١٠٧ ـ قال الوالد: إن من عادتي أن الخلافات العلمية لا أذكرها في دروسي ونحن علينا الالتزام بالنصوص.

١٠٨ ـ قال الوالد لرجل حضر عنده في المكتبة: لا تُعَادِ لحيتك.

١٠٩ ـ قال الوالد: إن عمل هذا البيطري المعروف بالقلعجي في تحقيق كتب العلماء سببه غفلة الناس عن العلم وغفلة أهل العلم عنه ولهذا أخذ يتجرأ على كتب العلماء ويطبعها وهو جرئ جدا.

قلت: وكان الوالد ﵀ تعالي ينكر اشد الإنكار على عمل القلعجي في الاستذكار والتمهيد والسنن والآثار، ويقول: "ان القلعجي خرب هذه الكتب ولم يحققها.

١١٠ ـ وسمعت الوالد: يسأل أحد علماء أفريقيا جاءه زائرًا في المكتبة أين ابنك؟ فقال هو في مصر يدرس فقال له الوالد: لا تجعله يدرس في مصر اجعله يدرس في الجامعة الإسلامية حتى يتعلم العقيدة السلفية.

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 567 (SanadKitab #7467, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.